Join for FREE | Take the Tour Lost Password?
[x]

deviantART

 

I am a mother

Mon Jul 6, 2009, 5:03 AM
.
.
وسط تعب وألم
نظرة الى جانب صرخات ناعمه
وقلب رف جنحه اليها
لا تبعدونها كثيرا
لم يسبق لها البعد عن نبضات قلبي
هناك البداية
طفلة صغيرة
شعرها الاسود الكثيف
اصابع يديها الطويلة الناعمه
وصرخات وبكاء ملاءت حوالي
.
.
نعم أنني أصبحت أماً
ما أعظم ذلك
لم أحس ولم أتصور عظم ذلك
الا الآن
.
.

الحمد الله لقد رزقت بطفلتي الاولى "زينب " ا
وذلك في آخر يوم من جمادى الثاني
اي قبل اسبوعين
جعلها الله قرة عيناً لنا

IN THE KARBALA

Sun Jan 4, 2009, 5:54 AM
نظراتٌ حزينه وعيون تتلامع إلى أن سالتْ الدموع منها حرقة، تنظرُ بشوقٍ إلى المهرولين بانفجاعٍ إلى بقعةٍ من أطهرِ بقاع العالم، أسماعهم قد أخذتها هتافات الجموع بعيداً ، لتسيل الدموع من جديد ، حسراتٌ في القلوبِ

( لماذا لسنا معهم مهرولين معزين نتجُه بقلوبنا إلى الحرمِ الطاهرِ ) ...

ولكني تذكرتُ كلمات جابر الأنصاري حبيب الحسين (عليه السلام;) :

( من أحب عمل القوم أشرك في عملهم )

فابتسمتُ قليلاً، ثم هتفتُ مثلهُ ( حسين ثلاثاً ) فلم أسمعْ مجيب ...
فتفطر قلبي حزناً :

( حبيب لا يجيب حبيبه، وأنى لك بالجواب، وقد شحطت أوداجك على أثباجك وفرق بين بدنك ورأسك ) ...

ثم نظرت من جديد انا هناك في كربلاءِ مثلما أحببت أن أكون ، واقفة ناظرة إلى المعزين وأبكي، أنا هناك لاطمه وباكيه ...

وانا كذلك تذكرتُ قول السيد بحر العلوم :

( عندما وصلت تلك المجاميع المعزية، رأيت بقية الله الأعظم (عجل الله تعالى فرجه الشريف;) حافياً حاسراً بين تلك الجموع وهو يلطم على صدره ويضرب على رأسه ويبكي، فلم أطق إلا ان شاركت بخدمته في العزاء ).

فتساقطت مني دموع غزيرة، وحالتي لا توصف :

(سيدي بقية الله (عج;) الآن معهم ... ، الآن معهم هناك ... ، حافياً حاسراً ... وحالته أعظم من حال هؤلاءِ المعزين ... )

فلم أطق الوقوفَ ، فمعهم ركضتُ :

( لبيك يا حسين ... لبيك يا حسين ... )

وسيدي يهتفُ :

( لبيك داعي الله إن كان لم يجبك بدني عند استغاثتك ولساني عند استنصارك ، فقد أجابك قلبي وسمعي وبصري )

ومعه ركضنا حتى وصلنا إلى قبرِ الحسينِ ... ، ووصل سيدي مقبلاً ضريحه وقال :

( ألا يا أهل العالم أن جدي الحسين قتلوه عطشان ، ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين ( عليه السلام ) طرحوه عريانا ، ألا يا أهل العالم إن جدي الحسين ( عليه السلام ) سحقوه عدوانا )

مسامعنا لم تُطق سماع هذه الكلمات ، أي حزن هو حزنك سيدي ...

وكأني أرى أننا ننظر إلى ضريحٍ مُذهب ، لكن في عينّي سيدي صاحب الزمان غير ما نرى ، أنه ينظر إلى جسد مطروح مرمل بالدماء ، مقطع الاعضاء ، مسحوق الضلوع ، ينظر إلى مصرع مُخلد في باطن الخلد ، وأفجع شيء أن عينّيه يسيل منهما دماً ...

صوته الحزين (عج;) وهو يزور سيد الشهداء (عليه السلام;) ونحن نزور بزيارته :

( السَّلامُ على آدمَ صَفْوَةِ اللهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ ، السَّلامُ على شَيْثٍ وَلِيّ اللهِ وخِيَرَتِهِ، ....
السَّلامُ على المُرَمَّلِ بِالدّمَآءِ ، السَّلامُ على المَهْتُوكِ الخَبَآءِ ، السَّلامُ على خَامِسِ أصْحَابِ الكِسَآءِ ، ...
السَّلامُ على الأجْسَادِ العَارِيَاتِ ، السَّلامُ على الجُسُومِ الشَّاحِبَاتِ ، السَّلامُ على الدِّمَاءِ السآئِلاتِ ، السَّلامُ على الأعْضَآءِ المُقَطَّعَاتِ ، السَّلامُ على الرُّؤُوسِ المُشّالاتِ ، السَّلامُ على النّسْوَةِ البَارِزَاتِ ، ...
الخ الزيارة ... ) .

My Mother

Tue Jun 24, 2008, 4:40 AM
اهلا وسهلا بكم

قبل عام تقريباً
وفي مولد سيدتي ومولاتي
فاطمة الزهراء عليها السلام
والذي ايضا عيد الأم
كتبت هذه الكلمات الصادقة
وطبعتها على تصميم بسيط
وأهديتها الى أمي

........

الأم:
انتِ التي كانتْ حلم عمري
من صغري حلمتُ باللحظاتِ التي أكون فيها أماً
أن أحملكِ وأعطيكِ الحنان والحب وأصنع المستحيلَ لكِ
وعندما حللتِ ضيفةً علي تطرقين بابي أسكنتُكِ في داخلي بين أحشائي وأضلاعي
فغذيتكِ من روحي وجسدي ولم اغفل عنكِ لحظة خوفاً عليكِ
ولحظات ولادتكِ نسيت الألم والتعب كله عندما وقعتْ عينّي عليكِ
ولا أملك وصفَ شعوري لكِ في تلك اللحظات التي تحقق فيها حلمي برؤيتكِ
وبعد ذلك رغم أنكِ قد انفصلتِ عن جسدي ولكن بقيتِ ملاصقةً لروحي
أرى في حياتكِ حياتي وحبكِ مشكاة لعمري ينير حياتي
وأنتِ الآن كبرتِ ولكن لا زلتِ صغيرتي التي عاشتْ بين أحشائي
لا أرى الانفصالَ عنكِ إلا عذابي

طفلتكِ:
أمي وما أعذبْ كلمة أمي
لطالما نطقَ بها روحي ودمي قبل لساني
لا تحسبي يا أمي عندما فارقتُ جسدكِ وسكنتُ بعيداً عنكِ
وكبرتُ عن الجلوس في أحضانكِ أني لست جزءاً منكِ
لا زلت يا أمي أعيش في داخلكِ
روحكِ أستشعرها مع روحي، نبضاتكِ تغذيني بالحياة
لا زلت يا أمي عندما أبكي وعندما أفرح أتلفت عن يمني وعن شمالي
لأرى أمي التي منذ ان سمعت أول صيحة لي في هذه الدنيا
فزعت لي وتناثر معها إحساسها الفريد نحوي
وعندما رأت أول ضحكة لي استبشرتْ بها فرحاً
ليس هناك حبٌ يغنيني عن حبكِ ولا زلت يا أمي جنينكِ
التي تتحرك بين أحشائكِ وتتغذى من حنانكِِ

.........

اتمنى ان تنال قبولكم
وأسعد الله أيامكم

محاكاة ا

Tue May 6, 2008, 6:51 AM
من كتابتي البسيطة
.
.

كتبوا عن البحرِ كثيراً
وقالوا عنه ما نعَجزُ عن إحصائه
ولكني أرُيدُ أن أقفَ أمامَهُ وقفةَ تأملِ
قد لا أقفُ في الواقعِ، ولكني أرَاهُ الآن أمامي
هائجٌ كما أحبُه أن يكونَ، لعلي أرى فيه قوةً صامتةً
قوة الصراعِ الذي فتتَ بها الصخورَ
وأسَتمعُ إلى صوته الذي صمَ مسامعي عن سماعِ صوت غيره
حائرةٌ.. لا أدري كيف أنظرُ إليهِ،
ولا كيفَ أكونُ معهُ،
ولا كيف اُحاكيه، أ بصراخٍ؟..
أو بغبنةٍ ودموعٍ تتطايرُ مع الرياحِ العاصفةِ
حتى تختلطُ قطراتُ دموعِي مع قطراتِه التي تتَقافزُ في كل مكان
يا بحرُ بعمقِه وعظمَ مخزونه
أ أنطقُ بهمومِي إليكَ مؤمنهً عليها
كما لو كنتَ كاتمًا لأسراري
مُنفساً عن همومي
يا بحرُ .. أنظرْ إلي منكسرةً وكلي هموم
فاقدةً لإذنٍ صاغيةً
لقلبٍ دافئ
حائرةٌ لا اسَتطيعُ أن أجدَ طريقاً لأسلكه
كفاك يا بحرُ بهذهِ الكلماتِ التي صرختُ بها إليكَ
وزفيرُ أنفاسي التي هدأتْ الآن
فقد نطقتُ بما هيجَ زفراتها
.
.
ذي القعدة -1428

Karbala

Thu Mar 13, 2008, 10:10 AM
تحياتي لكم جميعاً
.
احببت لأول مرة هنا
ان اعرض شيء من كتاباتي
ونادراً ما عرضت شيء منها
لست كاتبه ولست من من يجيدون الكتابة
ولكن اكتب ما في قلبي حقاً
أو لابوح بما في داخلي
وارجو ان يكون جيداً وينال قبولكم
.
.
كربلاء
.
عندما أتمنى وتخيبُ كل الآمال
عندما أعجزُ عن السيرِ إليكَ سيراً على الأقدامِ
ولا بأي شكل من الأشكالِ
عندها سأعرجُ إليكَ بـ روحي زائرةٍ
وسأفقدُ صبري عند أعتابِكَ
لأهتفَ صبراً يا فاطمة
صبراً صبراً صبراً...
سأظلُ اُرددها
حتى تسكنَ نبضاتُ قلبي
التي لم تطقْ الصبرَ والهدؤ عندكَ
وأمسكُ بضريحِكَ باكيةً
ناطقةً بـ السلامِ عليكَ يا أبا عبدالله ...
***
صبراً صبراً ... وظللتُ اُرددها حتى كدتُ أن أموتَ
ولم تسكنْ نبضاتُ قلبي بل أزدادَتْ وأشتدَتْ
ولم أستطعْ الصبرَ أو الهدؤ وأنا أزورُ ...
سأبقى يا سيدي أعرجُ إليكَ بـ روحي زائرة
حتى أستطيعَ أن أزورَكَ حقاً عن قربِ
و سأبقى أنظرُ من بعيدٍ إلى القبةِ
وإلى الساحةِ ما بين الحرمين
لعلَ عينّي تراهم حقاً من قريبٍ يوماً ما ...
وسأبقى أنتظرُ تلك اللحظاتُ التي أمسكُ ضريحَكَ فيها
ناظرةً إلى جمالِ قبركَ الذي أنت بداخلِه
لأشمَ بـ روحي عبقَ عطرِكَ المنتشرِ في كل مكان
فاقدةً الصبر ... باكيةَ العين
لا أرى إلا نوركَ الذي يشعُ ليدخلَ بعضهُ إلى قلبي
ليملأَ سوادَ قلبي نوراً ويجعلهُ حياً بحبِكم
.
.
بقلمي
فاطمة عباس
3-8-1428

Sponsored By Ninja Assassin

Journal History

Site Map